بحث الانسان على مر التاريخ على اختراع يمكنه أن يحاكي العقل البشري في نمط تفكيره ، فقد حاول كل من الفنانين والكتاب وصناع الأفلام ومطوري الألعاب على حد سواء إيجاد تفسير منطقي لمفهوم الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال في عام 1872 تحدث “صموئيل بتلر” في روايته “إريوهون” 1872 عن الآلات والدور الكبير الذي ستلعبه في تطوير البشرية ونقل العالم الى التطور والإزدهار.
وعلى مر الزمن، كان الذكاء الاصطناعى حاضراً فقط في الخيال العلمي، فتارةً ما يسلط الضوء على الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي على البشرية وجوانبه الإنسانية المشرقة، وتارةً أخرى يسلط الضوء على الجوانب السلبية المتوقعة منه، و يتم تصويره على أنه العدو الشرس للبشرية الذي يعتزم إغتصاب الحضارة والسيطرة عليها.
في عام 2018 ، أصبح الذكاء الإصناعي حقيقة لا خيال ، ولم يعد يحتل مكاناً في عالم الثقافة الشعبية فقط, لقد كانت سنة 2018 بمثابة النقلة الكبرى للذكاء الاصطناعي, فقد نمت هذه التكنولوجيا بشكل كبير على أرض الواقع حتى أصبحت أداة رئيسية تدخل في صلب جميع القطاعات
الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا. المملكة العربية السعودية توقعات عام 2019 وما بعده. في حين أن الضجة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي ودوره المحتمل كمحر للتغيير التحولي في الشركات والصناعات هو أمر شائع، إلا أن هناك رؤى محدودة حول ما تفعله الشركات بالفعل لجني فوائد هذه التقنية. يهدف التقرير غلى الحصول على فهم أعمق لكيفية إدارة الشركات لأنشطة الذكاء الاصطناعي حاليا، وكيفية تعاملها مع التحديات الحالية والفرص المقبلة. يتضمن التقرير أو يستند على مدخلات من قادة الذكاء الاصطناعي في 112 شركة، موزعة عبر 7 قطاعات و5 دول في الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك من خلال استطلاعات الرأي والمقابلات. أعد التقرير من قبل شركة آرنست ويونغ للخدمات الاستشارية، وفقا للاتفاق مع شركة مايكروسوفت لتقديم الخدمات المهنية.
لا الكتب المتاحة!