كيفية تدريس ساعات العمل الإضافي في الجامعات الجزائرية (معلومات مهمة)

1- معلومات عامة وأساسية

في الآونة الأخيرة، كثر الحديث عن تدريس ساعات العمل الإضافية في الجامعات الجزائرية. فيما يلي بعض النقاط للتوضيح:

  1. ساعات العمل الإضافية في الجامعة تسمى عمل ثانوي وتنسب إلى الأستاذ الباحث الدائم. أما في حالة عدم تدريسها، يتم إستدعاء الأساتذة المؤقتين.
  2. ساعات العمل الإضافية ليست وظيفة، ولكنها وظيفة مؤقتة بموجب عقد مؤقت مع أي جامعة. لذلك نحن لا نسمي الأساتذة بالمتعاقدين بل مؤقتين.
  3. يمكن لأي حائز على شهادة جامعية تدريس ساعات العمل الإضافية بدءًا من درجة البكالوريوس وحتى الدكتوراه. كما يمكنه تقديم الطلب ويجب أن تحترمه الجامعات. ومن قال أنها محجوزة للدكاتره أو المسجلين في الدكتوراه فهو مخطئ. بل هي مخصصة للأستاذ الباحث الدائم وعندما يتخلى عنها يتم منحها للجميع بغض النظر عن الشهادة العلمية.
  4. يقدم الطلب لرئيس القسم في الكلية حتى يتم دراسته. ويتكون من طلب خطي مكتوب باليد. ونسخة من شهادة النجاح المؤقتة المنحصل عليها مهما كانت.
  5. يتم ترتيب الطلبات على حسب المرسوم التنفيذي رقم 01-293. كمايلي:
  • أصحاب شهادات ما بعد التدرج (شهادة دكتوراه دولة ثم دكتوراه في العلوم ثم دكتوراه طور ثالث ثم شهادة ماجستير + عدد التسجيلات في الدكتوراه).
  • الباحث الدائم (الأولوية حسب الرتب من مدير بحث إلى ملحق بالبحث).
  • أعوان عموميون مهما كانت شهاداتهم. ينظر إليهم على أساس عملهم وليس شهادتهم.
  • أصحاب شهادات التدرج (شهادة ماستر + عدد التسجيلات في الدكتوراه ثم شهادة ماستر ثم شهادة مهندس دولة ثم شهادة ليسانس سواء كلاسيك أو ل م د).

6. عند فرز الطلبات يتم الإتصال بالمترشح. حسب الحاجة. حتى بستلم ملف التدريس الذي يحتوي على عدد معين من نسخ من شهادة نجاح مؤقتة + شهادة عدم العمل أو تصريح الهيئة المسنحدمة حسب الوضعية + صك بريدي مشطوب + بعض الإستمارات تمنح لهم في إدارة القسم. ليتحصل على عقد إلتزام وجدول توقيت.

7. يتحصل الأستاذ المؤقت على مبلع خام قبل طرح منه الضريبة. كما هو موضح في الصورة المرفقة.

دليل الأستاذ الجامعي المؤقت.
المكافأت المالية لمهام التعليم العالي والتكوين
دليل الأستاذ الجامعي المؤقت

2- توضيحات هامة

أولا. ماهية الساعات الإضافية في الجامعة

هناك من لا يفرق بين تدريس ساعات إضافية في الجامعة بصفة مؤقتة وبين التدريس في الجامعة بصفة دائمة.

الساعات الإضافية هي الساعات الفائضة عن الساعات القانونية أو بمعنى آخر هي الساعات الإسثنائية.

فالأستاذ الباحث حتى يصبح أستاذ دائم في الجامعة لابد عليه أن يجتاز مسابقة وطنية على أساس الشهادة لرتبة أستاذ مساعد قسم ب ويشترط عليه أن يكون متحصل على الأقل على شهادة ماجيستير وفق المرسوم التنفيذي رقم 98-254 وبتقدير قريب من الحسن على الأقل أو شهادة دكتوراه دولة أو شهادة دكتوراه في العلوم أو شهادة دكتوراه طور ثالث أو شهادة أجنبية معادلة للشهادات السابقة.

وفي حالة نجاحه في المسابقة يجري تربص لمدة سنة. إذا نجح سيم ترسيمه في رتبة أستاذ مساعد قسم ب بصفة دائمة وإن كانت الأخرى فإما يعاد له تربص آخر لمدة سنة أخرى أو يسرح دون تعويض بقرار من رئيس الجامعة.

وبعد الترسيم يكلف بتدريس الأعمال الموجهة أو الأعمال التطبيقية فقط. ثم يترقى إلى رتبة أعلى وفق شروط معينة حسب كل شهادة متحصل عليها عند المشاركة في المسابقة.

حينها يعتبر أستاذ باحث دائم يدرس حجم أسبوعي يقدر بــ 09 ساعات. في حين أن الأستاذ المحاضر يدرس المحاضرة بحجم ساعي أسبوعي يقدر بـ 06 ساعات.

عندما ينهي الأستاذ المساعد 09 ساعات خلال الأسبوع وكان لديه متسع من الوقت يمكنه بتدريس ساعات معنية نسميها ساعات إضافية أي فائضة عن 09 ساعات القانونية ونسمي هذا العمل بعمل ثانوي متفرع عن العمل الرئيسي تدريس الساعات الدائمة.

في بعض الأحيان الأستاذ المساعد لا يكون لديه متسع من الوقت لتدريس ساعات إضافية وبالتالي يتم الإستتنجاد بأساتذة آخرين لا يعتبر التدريس في الجامعة وظيفتهم الدائمة بل إما هم مرسمون في قطاعات أخرى أو بدون عمل.

ومن هؤلاء نجد طلبة دكتوراه دولة أو دكتوراه في العلوم أو دكتوراه طور ثالث أو ماجيستير أو ماستر أو مهندس دولة أو ليسانس وهؤلاء جميعهم دون عمل لهذا تم ذكر الشهادة. أو أعوان عموميون مهما كانت شهادتهم بمعنى لاينظر إليه كصاحب شهادة بل كصاحب عمل أو باحون دائمون. ونسمي الأستاذ الذي يدرس الساعات الإضافية بالأستاذ المؤقت أي له عقد مؤقت ينتهي سواء خلال سداسي أو سنة كاملة ويتحصل في الأخير على شهادة عمل وله مقابل مادي لكل ساعة إضافية قام بتدريسها.

وبالتالي، من لديه شهادة ماجيستير أو دكتوراه وقام بالتدريس في الجامعة فهو يبحث عن الخبرة ونقاط للمشاركة في مسابقة التوظيف لرتبة أستاذ مساعد قسم ب. في حين من لديه شهادة أدنى ماستر أو مهندس دولة أو ليسانس فهو يبحث عن الخبرة فقط والمقابل المادي الذي نعتبره قليل جدا بالإضافة إلى إنخفاض نسبة قبولهم بسبب الأولوية.

كمخلص لما قلناه، يمكن تدريس ساعات إضافية في الجامعة لجميع أصحاب الشهادات لكن لا يمكن المشاركة في مسابقة التوظيف لرتبة أستاذ مساعد قسم ب إلا لمن لديه شهادة ماجيستير أو شهادة دكتوراه.

ثانيا. أنواع الأساتذة الجامعيين

هناك من لا يفرق بين بعض الأساتذة الجامعيين لحد الآن. ستشرح ذلك بشكل مبسط:

  1. الأستاذ الباحث: هو أستاذ دائم بموجب عقد دائم في مؤسسة واحدة، نجح عن طريق مسابقة وطنية، تتكون من أستاذ مساعد (قسم ب و قسم أ)، أستاذ محاضر (قسم ب، قسم أ)، أستاذ تعليم عالي، أستاذ مميز. أول رتبة أستاذ مساعد قسم ب ثم تتم الترقية بين الرتب وفق المرسوم التنفيذي رقم 08-130. الأستاذ المساعد يدرس حجم ساعي أسبوعي يقدر بــ 09 ساعات أعمال موجهة أو أعمال تطبيقية. الأستاذ المحاضر يدرس حجم ساعي أسبوعي يقدر بــ 06 ساعات محاضرات. يتحصلون على راتب شهري. يمكن فقط للحاصلين على شهادة ماجيستير وفق المرسوم التنفيذي رقم 98-254 أو شهادة الدكتوراه المشاركة في المسابقة ليصبحوا أساتذة مساعدين سواء كانوا أجراء أو غير أجراء.
  2. الأستاذ المشارك: هو أستاذ متعاقد بموجب عقد قابل للتجديد، عن طريق دراسة الملف في مؤسسة واحدة. تتكون من أستاذ مساعد مشارك (06 ساعات حجم ساعي أسبوعي أعمال موجهة أو أعمال تطبيقية)، أستاذ محاضر مشارك (07 ساعات محاضرة حجم ساعي أسبوعي)، أستاذ تعليم عالي مشارك (04 ساعات حجم ساعي أسبوعي). يمكن لأي حامل شهادة تعليم عالي أن يصبج أستاذ مشارك. سواء ليسانس أو ماستر أو مهندس أو ماجيستير أو دكتوراه لكن يكونون أجراء في قطاع خارجي غير قطاع التعليم العالي كمدرسين. ويشترط خبرة في مناصبهم الأصلية خسب كل رتبة معينة. يتحصلون على راتب شهري.
  3. الأساتذة الباحثون: في حالة إنهاء حجم ساعهم الأسبوعي القانوني يمكنهم تدريش ساعات إضافية بصفة أستاذ مؤقت، كما يمكنهم إجراء عقد قابل للتجديد بصفة أستاذ مدعو.

ملاحظة: في حالة وجود ساعات فارغة لا يدرسها الأستاذ الباحث والأستاذ المدعو والأستاذ المشارك تمنح للأستاذ المؤقت.

ثالثا. فوائد تدريس الساعات الإضافية بالنسبة لطلبة الدكتوراه

1- فوائد علمية:

  • إكتساب الخبرة في التدريس وكيفية التعامل مع الطلبة وتقديم الدروس.
  • التدريس يعتبر ركيزة الأستاذ الجامعي مقارنة بالبحث العلمي. والدكتور في الغالب يكون من أجل التدريس في الجامعة. أما البحث العلمي يكون لرتبة باحث دائم في مراكز البحث.
  • الارتباط بالجامعة وبالتالي يبقى الطالب قريب من المكتبة أو المخبر.
  • تغيير النشاط من بحثي علمي مع الاطروحة والمقال إلى التدريس.
  • تعزيز الثقة في النفس والاحتكاك بالأساتذة سواء في التخصص أو في تخصصات أخرى. وبالتالي الحصول على معلومات ممكن تساعده في بحثه.

2- فوائد أخرى:

  • وفق المنشور رقم 07 المؤرخ في 28 أفريل 2011 تم تخصيص 04 نقاط للخبرة في التدريس كحد أقصى. في حين تم تخصيص نقطتين فقط على الأعمال العلمية سواء منشورات او مداخلات مهما كان نوعها. كما أن هذا المنشور خصص 04 نقاط للمقابلة الشفوية التي أصبحت مفروضة على جميع الدكاترة وفي غالب الأحيان تمنح هاته النقطة لمن لديه خبرة في التدريس كبيرة مقارنة بمن لم يدرس من قبل رغم أن لديه عدة منشورات او مداخلات. وعليه الخبرة في التدريس مهمة جدا وتعطي فرصة للدكتور للتوظيف.
  • الحصول على مبلغ مادي رغم رمزيته لكن يمكنه تعويض بعض مصارف البحث العلمي.

المصادر

فيما يخص تدريس الساعات الإضافية – UniversiteDZ

القانون الأساسي العام مستخدمو التعليم العالي والبحث العلمي (منشورات ومراسيم تنفيذية)


مقالات أخرى

مجلات Scopus المفهرسة في الهندسة الكهربائية 2023 – أربوتك (adaikatech.com)

8 شروط لنشر الأبحاث العلمية في سكوبس (شرح بالتفصيل)

تحميل قائمة مجلات Scopus المفهرسة 2023 لمختلف التخصصات

كيفية العثور على الأوراق البحثية المنشورة مؤخرا والبقاء على إطلاع عليها

13 طريقة لزيادة عدد إقتباسات ورقتك البحثية في Google Scholar (نصائح ذهبية)

الكاتب

مقالات متعلقة

إذا كنت مهتم برفع إنتاجي

أنت الآن في المكان الصحيح وهدي...

الآن ستحل مشكلتك في إختي

وأنت تكتب بحثك باللغة الإنجلي...

خدمة مميزة من Google تساعدك

خدمة جميلة من Google تستخدم فيها ...

اترك تعليقا